|
Posted: 20 Jan 2014 10:58 AM PST
أميركا - روسيا - إيران - حزب الله - الكيان الصهيوني - كوريا الشمالية - حزب الله موسوعة عسكرية شاملة ودقيقة: تقدِّم نظرة تحليلية معمَّقة للصراعات التي تهدِّد العالم. تتناول المقدرات العسكرية لكل الدول المذكورة بالأرقام، وما لدى حزب الله من ترسانة صاروخية، وسلاح، وميزانية، ومخازن وخطط. تبحث في أسس الفكر العسكري واتخاذ القرارات الاستراتيجية. تستعرض خطط إيران وحزب الله لإزالة إسرائيل من الوجود. تضع احتمالات الربح والخسارة بالاستناد إلى تشريح المواقف والمواقع والإمكانات والتوازنات الناشئة والتي يُتوقَّع أن تنشأ مع اندلاع الحرب. تقدِّم معلوماتٍ عسكرية دقيقة عن مدى تأثير القنبلة النووية وأساليب الاحتماء منها. التحميل توازن الرعب : القوى العسكرية العالمية .. هادي زعرور |
|
Posted: 20 Jan 2014 10:53 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:48 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:42 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:39 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:31 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:30 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:27 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:25 AM PST
|
|
Posted: 20 Jan 2014 10:24 AM PST
|
الثلاثاء، 21 يناير 2014
الأربعاء، 15 يناير 2014
|
Posted: 14 Jan 2014 12:55 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:49 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:44 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:41 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:36 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:34 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:33 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:30 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:27 PM PST
|
|
Posted: 14 Jan 2014 12:25 PM PST
|
لماذا يشتكي التلاميذ والطلبة المغاربة من عدم فَهْم واستيعاب الدروس؟
هسبريس - محمد الراجي
الأربعاء 15 يناير 2014 - 00:15
كثيرٌ من تلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية،
العمومية، وحتّى طلّاب الجامعات، يشتكون من عدم فهْم واستيعاب الدروس، وهو
ما يدفع التلاميذ، ممّن تسعف الإمكانيات المادّية أولياء أمورهم، إلى
الاستعانة بـ"الدروس الإضافية"، لدى الأساتذة أنفسهم، الذين يدرّسونهم في
المؤسسات التعليمية العمومية.فلماذا يشتكي التلاميذ والطلبة من عدم شرح الدروس من طرف الأساتذة؟ سؤال حملناه إلى المعنيين بالأمر (الأساتذة)، وإلى مدير ثانوية، وقبل التطرّق إلى أجوبتهم، هذه إطلالة على رأي التلاميذ والطلبة.
"الأساتذة لا يشرحون لنا الدروس"
تقول كريمة، تلميذة في السنة الثانية ثانوي "الأساتذة لا يشرحون لنا الموادّ الأساسية، كايْحطّو لينا الدروس عْلى قدّها وكايقولو لينا دْبّرو معاها، وكأننا طلبة في الجامعة"، وتضيف "أنا بحاجة إلى الساعات الإضافية، لكنّ إمكانيات والدي لا تسمح، لذلك أحاول أنْ أعتمد على نفسي، والكمال على الله".
زكرياء، طالب في كلية الحقوق المحمدية، يرى أنّ مشكل عدم شرح الأساتذة للدروس تتداخل فيه مسببات متعدّدة، منها أن الجامعة المغربية لم تتطور، ثم مشكل البنية التحتية والاكتظاظ ونظام الوحدات المعتمد بالكليات...
غير أن القسط الأكبر من المسؤولية، حسب زكرياء، يتحمله الأساتذة أنفسهم، "ففي الظروف نفسها، وفي المدرجات ذاتها، وأمام نفس الطلبة تجد أساتذة يقومون بمهمتهم على أحسن ما يرام، وتكون نسبة استيعاب الطلبة للمحاضرة عالية جدا".
ويضيف زكريا أنّ الأساتذة ليسوا جميعهم سواسية، "فهناك أساتذة أكفاء يؤدّون رسالتهم على أتمّ نحو، وهناك أساتذة، وهم أصل المشكل، والذين أسميهم دائما بـ"المعلمين الجامعيين"؛ هؤلاء لا يفعلون أي شيء غير قراءة ما يأتون به مكتوبا على أوراقهم، وهم الفئة العريضة للأسف".
هناك فئة أخرى من الأساتذة، يقول زكرياء إنهم يتغيبون كثيرا، "وحتى عندما يحضرون لا يقومون بشيء داخل المدرج غير الحكي عن سفرياتهم و ندواتهم"؛ محمّلا ما تبقّى من المسؤولية لوزارة التعليم العالي، داعيا إيّاها إلى تفعيل المراقبة وإيجاد آلية للتكوين المستمر للأساتذة وإعادة النظر في نظام الوحدات، "الذي يهدر من الزمن الشيء الكثير، إذ بعملية حسابية بسيطة نجد أن الطالب لا يدرس سوى أربع أشهر في السنة".
ومثل خديجة، التلميذة في السنة الثانية ثانوي، تقول نورة، عن تجربتها ما بعد البكلوريا، إنّ الأساتذة في الجامعة "يكتفون فقط بتلاوة الدروس أمام الطلبة داخل المدرّج، دون شرحها، وفي النهاية يرمون إليك نسخة، افهمها أو لا تفهما".
وتضيف نورة، أنّ ما يهمّ أغلبية الأساتذة في الجامعة هو اقتصاد الوقت، دون الاكتراث لدرجة فهْمِ الطلبة للدروس، وهو ما يُفضي إلى أنّ الطلبة بمجرد أن يمرّ الامتحان ينسوْن كل شيء ممّا درسوه في الجامعة.
"هناك أساتذة آخرون الله يهديهم، يأتون بدروس أعدّها أساتذة غيرهم، ويتلونها علينا، وإذا طرحت عليهم سؤالا يجيبونك: "قم ببحث، وأْتِ بالجواب"، تقول نورة، محمّلة المسؤولية لغياب المراقبة والتفتيش، "فلو كانت هناك مراقبة، أعتقد أنّ الأساتذة سيبذلون مجهودا لشرح الدروس للطلبة".
غيرَ أنّ هذا لا يعني أنّ جميع الأساتذة على هذه الشاكلة، تقول نورة "على كل حال، لا يجب علينا أن نسقط في التعميم، هناك أساتذة من مستوى عال، يشرحون الدروس جيّدا للطلبة، وتطرح نقطة مهمّة، وهي أنّ الطريقة التي يُعامل بها الطالب من طرف أستاذه، تجعله عندما يصير بدوره أستاذا ينهج الأسلوب نفسه مع طلبته.
"المشكل يكمن في المنظومة التربوية"
عدمُ استيعاب تلاميذ المؤسسات التعليمية وطلبة الجامعات للدروس، مشكل لا يكمن في بضعة أساتذة، بل في المنظومة التربوية بأكملها، حسب عبد الرحيم الوالي، أستاذ مادة الفلسفة بالتعليم الثانوي التأهيلي، بثانوية الخوارزمي التأهيلية بأكدز ـ نيابة زاكورة.
يقول عبد الرحيم الوالي "قد يكون هناك أساتذة لا يشرحون الدروس بالشكل الكافي، لكن المشكل ليس هنا؛ فحتى إذا افترضنا أن هناك أساتذة يتهاونون في الشرح، فإنّ المشكل ليس في بضعة أساتذة، بل في منظومة تربوية بأكملها، و بالتالي فما قد نقصده بـ"الشرح الكافي" ليس ثابتا، وإنما هو متغير، ويرتبط بمستوى المتعلّمين، ومكتسباتهم القبلية، وجملة من العوامل الأخرى التي تتدخل في العملية التعليمية التعلّمية.
ويضيف الوالي أنّ متطلبات تلميذ في مستوى الباكالوريا، يتقن اللغة التي تُدرّس بها المادّة، ليست هي متطلبات تلميذ في المستوى نفسه ولا يعرف بعدُ كيف يُركّب جملة ويربطها بجملة لتكوين فقرة، موضحا أنّه حين يكون المستوى العام للمتعلمين على هذه الدرجة من التعثر فمعناه أن هناك خللا فادحا، وجسيما، على مستوى المكتسبات القبْلية.
الخلل الذي تعاني منه المنظومة التعليمية، يوضح الأستاذ الوالي، يجعل فئة من المتعلمين متعثرة، مهْما بذَل الأستاذ من جهد في نقل محتوى المادة الدراسية إليهم، بسبب عدم توفرههم على المكتسبات القبْلية الضرورية، "وستعتبر أن الأستاذ "لا يشرح الدروس".
وإذا كان الأستاذ عبد الرحيم الوالي، يعزو شكوى عدم استيعاب التلاميذ للدروس، إلى وجود خلل في المنظومة التعلمية، فإنّ محمد ملوكي، أستاذ التعليم الثانوي والإعدادي بمؤسسة تعليمية خاصّة في الرباط، يذهب إلى أنّ عدم فهم التلاميذ للدروس واضطرارهم إلى اللجوء إلى الدروس الخصوصية، تتدخل فيه عدة عوامل، منها ما هو مرتبط بالأستاذ، ومنها ما هو مرتبط بطبيعة المقرّر الذي يدرّس في المؤسسات التعلمية، ومنها ما هو مرتبط بالتلميذ وبالأسرة وبالمدرسة ككل.
ويشْرَح الأستاذ ملوكي قائلا "إذا كان الأستاذ لا يتقن فنّ التواصل مع تلامذته ولا يُحْسِن إيصال المعلومة بالطرق التي يفهمها الكل، فهو حتما يدفع التلميذ إلى البحث عن أستاذ آخر يشرح له ما استعصى عليه فهمه داخل الفصل".
من الأمور الأخرى التي تدفع التلاميذ إلى اللجوء إلى الدروس الخصوصية، يضيف ملوكي، عدم إلمام الأستاذ بمعطيات المادة التي يدرّسها للتلاميذ، وعدم سعيه إلى البحث عن المستجدّ فيها، وركونه إلى ما هو مقرر فقط، "تلقائيا لن يفيد التلميذ بالوجه المطلوب ويدفعه هو الآخر إلى ساعات إضافية".
من ناحية أخرى، يرى ملوكي، أنّ المدرسة بدورها، تدفع التلاميذ إلى البحث عن فهْم الدروس من خلال حصص "الساعات الإضافية"، قائلا "المدرسة التي تعاني من سوء تدبير ومن اكتظاظ داخل فصولها تدفع بتلامذتها إلى البحث عن ساعات إضافية للفهم لتعويض ما يضيع عليهم داخل الفصل من فهْم بسبب المشاكل التي تتخبط فيها تلك المدرسة".
"منظومة تعليمية عرجاء"
موضوع فهم واستيعاب الدروس من طرف التلاميذ داخل الفصول الدراسية، حسب مصطفى تاج، أستاذ التعليم الابتدائي والكاتب الوطني الشبيبة المدرسية التابعة لحزب الاستقلال، لا يمكن مناقشته بدون الوقوف على مكامن الخلل في المنظومة التعليمية ككل، "ففي نظري الشخصي، يقول تاج، النظام التعليمي بالبلاد لا زال نظاما أعرجَ يطبَعُه الكثير من الاعوجاج والاختلال، وهذه حقيقة مُرّة للأسف".
يقول مصطفى تاج، إنّه بعد مرور 57 سنة من الاستقلال، لا زالت المبادئ الأربع التي نادت بها الحركة الوطنية والتي لطالما دافعت عنها المكونات الحيّة بالبلاد، والمتمثلة في التعميم والمغْربة والتوحيد والتعريب، إضافة إلى مَبْدأي المجّانية وإدماج اللغة الأمازيغية بشكل كُلّي مع الانفتاح على اللغات الحية وعلوم التكنولوجيا الحديثة لم تتحقق بعد.
وأضاف، "لا زال نظامنا التعليمي يحاكي أنظمة تعليمية مستشرقة أو مستغربة، مما يجعل أفواج التلاميذ المغاربة من خريجي المدارس المغربية يعيشون في التيه".
هذا الوضع، يوضّح تاج، يجعل التلاميذ والطلبة غير قادرين على مواكبة متطلبات سوق الشغل الوطنية والدولية وغير مؤهّلين لفهم واستيعاب المتغيرات التي يفرزها التدافع في فنون التكنولوجيا والتقنية الذي يشهده العالم بأسره.
الأزمة التي تعاني منها المدرسة المغربية، يشرح مصطفى تاج، ما هي إلا انعكاس "للواقع المُزري" الذي تعيشه المنظومة التعليمية ككلّ، ويتجلّى ذلك، بوضوح، حسب رأيه، في كون الكثير من الأساتذة في المدارس العمومية يكونون مجبرين على تدريس مناهج غير راضين عنها هم أنفسهم، "ونرى تجليات ذلك في العديد من الأساتذة الذين يدرسون في المدارس العمومية ويرسلون أبناءهم للتعلم في مدارس الخصوصية، والشيء نفسه بالنسبة للمسؤولين أنفسهم، فمديرو الأكاديميات ووزراء الحكومة بمن فيهم الوزير المسؤول الأول عن القطاع أبناؤهم يدرسون في مدارس البعثات الأجنبية، وهذا تناقض صارخ في نظري"، يوضح تاج.
"الأساتذة ليسوا سواسية"
"شكوى التلاميذ والطلبة من عدم شرْح الأساتذة للدروس بما يكفي لفهْمها واستيعابها، لا يعني أنّ الأساتذة جميعهم سواسية، لذلك لا يجب أنّ نعمّم أنّ كل الأساتذة لا يشرحون الدروس بما فيها الكفاية"، حسب إدريس ربيح، أستاذ التعليم الابتدائي بسيدي بنور.
ويوضّح "هناك أساتذة مُتفانون ومُكدّون، وعدم شرح الدروس بما فيه الكفاية هو قول يحتمل عدة قراءات ويستوجب طرح عدّة تساؤلات، منها: هل يمكن تأويل عدم الشرح بعجز الأستاذ عن إيصال المفاهيم والتعلمات؟ أم بغياب الوسائل التعليمية، أو صعوبة المحتوى وعدم ملاءمته لمستوى التلاميذ؟ أم أن المستوى التعليمي ومكتسبات القبلية للتلاميذ لا تسمح لهم باستيعاب الدروس؟".
ربيح يرى أنّ إشكالية عدم فهْم واستيعاب الدروس إشكاليّةٌ مُعقّدة ولها عدة مسببات متداخلة، لخّصها في ضعفٍ في المستوى المعرفي والتكويني للأستاذ في بعض الأحيان، وغيابٍ للوسائل و الدعامات التعليمية، وتدني المستوى التعليمي للتلاميذ، وإيثار بعض الأساتذة العمل في القطاع الخاص وعدم الاهتمام بالمدرسة العمومية، إضافة إلى أنّ التلاميذ، يوضح ربيح، أصبحوا لا يبذلون المجهود المطلوب، ويعتمدون بالأساس على الأستاذ، وفي المقابل يتوقعون نتائج حسنة.
من جهتها، ترى الأستاذة فاطمة، أستاذة التعليم الثانوي بالقصر الكبير، أنّ عدم فهم واستيعاب الدروس من طرف التلاميذ، راجع لعدّة عوامل وأسباب، منها سوء التخطيط في البرامج الكثيفة من خلال تنوع المقررات والمناهج، وعدم إشراك الفاعلين التربويين المباشرين للعملية التعليمية من أساتذة ومهتمّين بالمجال التربوي وباحثين، وعدم اهتمام الحكومات بإصلاح التعليم، وتبني نظام العتبة والتركيز على الكمّ بدل الكيف، كانتقال المتعلمين بأقل من المعدل الطبيعي حسب أسلاك التعليم، مما ينجم عنه صعوبة مسايرة التلاميذ للمستويات الأعلى.
وتضيف الأستاذة فاطمة، أنّ ثمّة أسبابا أخرى تعوق عملية الفهم والاستيعاب، من ظاهرة الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، وغياب البنية التحتية في القرى والبوادي على مستوى التعليم الابتدائي، مما يجعل عمل المدرّس غير ذي جدوى، نظرا لصعوبة التأقلم والحياة في مناطق نائية، وغياب الضمير الحي لدى فئة من المحسوبين على وزارة التربية الوطنية سواء في التسيير الإداري أو التدريس بالقسم، وهروب جملة من الشباب إلى مبدان التعليم بحثا عن لقمة العيش وليس حبا في المهنة . "لذلك ففاقد الشيء لا يعطيه".
مدير ثانوية: المسؤولية يتقاسمها المسؤولون والأسر
إذا كان الأساتذة، من خلال إجاباتهم أعلاه، يحمّلون القسط الأكبر من مسؤولية عدم فهم واستيعاب التلاميذ والطلبة للدروس للمنظومة التعليمية، فإنّ مدير ثانوية بمدينة الدار البيضاء، تحفّظ عن ذكر اسمه، ذهب في الاتجاه نفسه، قائلا "الشكوى يجب أن توجه لواضعي البرامج والمقررات الدراسية الملغومة، وللسياسة العامة في مجال التعليم، ولمن نقصوا حصص الكثير من المواد، وإلى الذين أثقلوا محفظة التلميذ بعشرات الكيلوغرامات من الاوراق دون احترام لحاجات التلميذ المعرفية".
وإضافة إلى المسؤولين عن وضع المقررات والبرامج، يضيف المتحدّث أنّ المسؤولية تقع أيضا على عاتق من لا يتعاونون ولا يراقبون أبناءهم من الأسر "التي لا تعرف أحيانا حتى المستوى الذي يدرس فيه أبناؤها".
وأبدى مدير الثانوية دفاعا عن الأساتذة، قائلا إنّ الشكوى يجب أن تكون "ضد من خططوا منذ عقود لتفقِد المدرسة العمومية دورها التنويري والتربوي، وعملوا على تشويه رجل التعليم والتحامل عليه وتسخير الكثير من المنابر لتحقير ما يقوم به في البوادي والجبال والمداشر والمناطق المنسية، متحديا كل الظروف التي تعاكس طموحه في التربية والتعليم وتجعله يركب اليأس والاستسلام، وهذا هو ما يرده من خططوا بذكاء مقيت حتى تفقد المؤسسة التربوية العمومية دورها في محارية الجهل".
- فيديو تعليمي للمستويات الابتدائية: المفعول مطلق
- فيديو تعليمي للمستويات الابتدائية: المفعول لأجله
- فيديو: كيفية تحويل سبورة سوداء الى سبورة بيضاء
- كتاب الـمرشد في اللإعراب
- نموذج رقم 1 في التربية الاسلامية المستوى السادس دورة يناير
- نموذج رقم 1 امتحان في الرياضيات المستوى السادس دورة يناير
- نموذج رقم 1 امتحان في الفرنسية المستوى السادس دورة يناير
- نموذج رقم 1 امتحان في النشاط العلمي المستوى السادس دورة يناير
- نموذج رقم 1 امتحان في اللغة العربية المستوى السادس دورة يناير
- تحميل كراسة تعلماتي الاساسية في الاعلاميات للمستويات الابتدائية
- ملخصات دروس المستوى السادس
- لماذا أعشق أن أكون معلما؟(فيديو رائع)
|
Posted: 15 Jan 2014 08:28 AM PST
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 08:24 AM PST
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 04:16 AM PST
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 04:00 AM PST
تحميل
https://archive.org/download/al_murshid_fi_li3rab/al_murshid_fi_li3rab.pdf
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 03:51 AM PST
تحميل
https://archive.org/download/tarrbiaislamia1/tarrbiaislamia1.doc
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 03:46 AM PST
تحميل
https://archive.org/download/maths1/maths1.doc
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 03:40 AM PST
تحميل
https://archive.org/download/Francais1_201401/Fran%C3%A7ais1.doc
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 03:35 AM PST
تحميل
https://archive.org/download/nachateilmi1/nachateilmi1.doc
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 03:30 AM PST
تحميل
https://archive.org/download/arabe1/arabe1.doc
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
|
Posted: 15 Jan 2014 03:02 AM PST
اعداد
موقع همام التربوي www.houmame.com نونبر 2013 إن تعليم الطفل و تربيته
في مراحله الأولى من القضايا التي تحتاج عناية و اهتماما لأن ذلك هو
الأساس الذي يقوم عليه بناء الطفل و تجهيزه ليصبح رجلا يعتمد عليه في
المستقبل و من هنا كانت قناعتنا لإعداد كراسة تعلماتي الأساسية في
الإعلاميات لمستويات الابتدائي و التي حاولنا من خلالها أن نجعل المتعلم
يتعرف على مكونات الحاسوب و التعامل معه و التعرف
|
|
Posted: 15 Jan 2014 02:32 AM PST
ملخصات ابتدائي من اصدار همام التربوي
ملخصات دروس الاجتماعيات مع بطاقة اسئلة الامتحان
ملخصات جميع دروس التربية الاسلامية
ملخصات دروس الرياضيات
ملخصات دروس وحدة اللغة العربية
ملخصات اللغة الفرنسية
|
|
Posted: 14 Jan 2014 01:10 PM PST
<!--
google_ad_client = "ca-pub-3483821525537582";
/* tarrbia */
google_ad_slot = "5449569914";
google_ad_width = 250;
google_ad_height = 250;
//-->
|
الاثنين، 13 يناير 2014
بوعلي يكتب: رسائل من المؤتمر الوطني للغة العربية
فؤاد بوعلي*
07-01-14
نادرة هي اللقاءات والمحطات التي يمكن أن تأخذ هذا الزخم الوطني والحضور المتميز الذي يعلن انضمامه إلى صف النضال من أجل الوجود الوطني والمشترك الجمعي للمغاربة. فقد شهدت عاصمة المملكة يومي 25 و26 دجنبر 2013 المؤتمر الوطني الأول للغة العربية الذي اتخذ له موضوعا هو: واقع اللغة العربية بين التعددية والتنمية، جمع ثلة من السياسيين والأكاديميين والباحثين والجمعويين، تحت سقف اللغة العربية.
07-01-14
نادرة هي اللقاءات والمحطات التي يمكن أن تأخذ هذا الزخم الوطني والحضور المتميز الذي يعلن انضمامه إلى صف النضال من أجل الوجود الوطني والمشترك الجمعي للمغاربة. فقد شهدت عاصمة المملكة يومي 25 و26 دجنبر 2013 المؤتمر الوطني الأول للغة العربية الذي اتخذ له موضوعا هو: واقع اللغة العربية بين التعددية والتنمية، جمع ثلة من السياسيين والأكاديميين والباحثين والجمعويين، تحت سقف اللغة العربية.
والمتابع
للمشاهد العديدة والصور المؤثرة التي صاحبت يومين من جلسات المؤتمر
وفعالياته والتي تؤشر على المسار الجديد الذي اختطه المغرب بعد التعديل
الدستوري الأخير يمكنه الخروج بالعديد من القراءات التي تصب كلها في إطار
التوافق الوطني حول القضية اللغوية. فما تعانيه العربية اليوم من أزمات
يرتبط بعضها بوضعها اللساني وقدرتها على مواكبة زمن الحداثة والتقنية
والعلم، ويرتبط جزء آخر منها بالحروب المعلنة عليها تحت مسميات مختلفة تارة
باسم الخصوصية المحلية وأخرى باسم الكونية والحداثة، ويرتبط جزء آخر
بغيابها المتعمد أو التهميش عن الشأن العام والإدارة والإعلام والتدريس،
يجعلنا نقف وقفة تأمل ومحاسبة للذات والواقع عن دورنا في الحفاظ عليها.
وقد عد
المؤتمر محطة في مسار طويل اختطه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية
منذ نشأته لفتح نقاش علمي واجتماعي تشارك فيه كل أطياف المجتمع المغربي.
فبعد أن ظل النقاش اللغوي حول العربية وقضاياها لردح من الزمن منحصرا في
المنتديات الفكرية والأكاديمية والعلمية غدا الآن حالة مجتمعية تشارك فيه
العديد من الأطراف: من هيئات أكاديمية وجامعية، ومؤسسة دينية وعلمية،
ومجالس محلية ومنتخبة، وأخيرا مؤسسات المجتمع المدني بكل تشكيلاتها. فأمكن
توصيف الأمر بأن العربية لم تعد قضية نخبة بل غدت حالة اجتماعية بامتياز
يشارك في خدمتها والدفاع عنها العلماء والأساتذة والمفكرون والسياسيون
والمنتسبون إلى المجتمع المدني .... إنها بداية مشوار النهوض بلغة الهوية
التي رسمت عبر قرون معالم وجودنا ووحدتنا.وقد حفل المؤتمر بصور عديدة
أهمها:
- الحضور الرسمي ممثلا في رئيس الحكومة والوزراء المعنيين بالشأنين اللغوي والجمعوي ومستشاري الملك، مما أعطى جوابا حاسما يثبت جوهرية الانتماء العربي وضرورته في بناء الوطن ونخبوية المنافحين عن الانتماء البديل. وبكلمة أوضح أن قرار الدولة بكل مؤسساتها الرسمية هو النهوض والارتقاء بوضع العربية وفق سياسة مندمجة ترتفع على التجاذب الإيديولوجي وتضع سياسة لغوية شاملة.
-الحضور الوازن للشخصيات الوطنية من جميع التيارات السياسية والأحزاب المشاركة في العملية السياسية والمعارضة لها، اليسارية واليمينية،الإسلامية والحداثية، في جمع لم يتحقق منذ مسيرات القضايا القومية الكبيرة. لقد كان الجمع محطة وطنية بامتياز ألفت بين الخصوم الإيديولوجيين والسياسيين تحت سقف الانتماء العربي، مما يعني أن المشترك الجمعي بين المغاربة كبير ومتسع ويمكن تحقيق التآلف حوله حين تصفو النيات وترتفع عن الخلافات الآتية من خارج الحدود. هذه دعوة للتفكير الجدي.
- صورة أخرى عمل المؤتمر على الانطلاق في ترسيخها والشروع في تنزيل جو التوافق حول المسألة اللغوية في المغرب، والمتمثلة في حضور المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في شخص عميده الدكتور أحمد بوكوس وكلمته في حفل الافتتاح. وقد تتعدد القراءات لهذا الحضور المتميز، لكن الأكيد أنه يوحي ببداية جديدة في رسم معالم سياسة لغوية مندمجة تعطي لكل لغة مكانتها الطبيعية. فالدفاع عن العربية لا يلغي الإيمان بالمكون الأمازيغي داخل الثقافة الوطنية بل إن المشرع قد أكد ملكية كل المغاربة لهذا الكنز الثقافي. وهذا المسار سيؤدي إلى نتيجتين أساسيتين: أولاهما النهوض باللغات الوطنية وثانيهما نزع فتيل المواجهة الهوياتية التي تستفيد منها الأطراف الاستئصالية التي ستضرر من حالة التوافق ولا يمكنها الحياة إلا في جو التوتر. وخير الأمثلة الرد السريع على المؤتمر بإبراز شريط قديم ومجتزأ للدكتور المقرئ أبو زيد.
- توجيه الدعوة لكل الأطراف بمن فيهم السيد نور الدين عيوش صاحب مذكرة التدريج، مما يرسم معالم الانفتاح الذي اختطه الائتلاف المنظم على الآخر المختلف فكريا ومنهجيا. لأننا نقول بأن المغرب ملك لنا جميعا نشترك في الانتماء والمستقبل، ودون الدخول في النيات، والنقاش والتناظر هو ديدن الخروج من الأزمة. وأعتقد أن الرسالة قد وصلت وأن المؤتمر قد خلق إجماعا وطنيا حول قضية اللغة العربية.
- الحضور المتميز لمجموعة من الفعاليات الأكاديمية التي أرخت للبحث العلمي في العربية والتربية والسياسة أعطى وهجا استثنائيا للمؤتمر وأدخله في دواليب المقاربات البحثية للإشكال اللغوي.
صور كثيرة نستقيها من مأدبة المؤتمر الوطني الأول للغة العربية وتجملها ثلاث رسائل:
1. الوحدة الوطنية بين كل الأطياف الفكرية والسياسية حول ضرورة الارتقاء باللغة العربية لغة دين وحضارة وانتماء.
2. التفكير في عمق الإشكال اللغوي ضمن دائرة التوافق المجتمعي بعيدا عن التجاذب الهوياتي والصراع المؤدلج.
3. الانتقال نحو العمل الإجرائي لجعل العربية لغة رسمية نصا وفعلا ومأسسة.
وبالطبع لكل نجاح خصوم، والخصوم كشروا عن أنيابهم، لكن قدرة هذا الشعب في عزل الاستثناء كبيرة أثبتتها جلسات المؤتمر ويمكننا تنزيلها واقعيا وبكل جرأة مطلوبة.
* رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية
بوعلي يكتب: رسائل من المؤتمر الوطني للغة العربية
فؤاد بوعلي*
07-01-14
نادرة هي اللقاءات والمحطات التي يمكن أن تأخذ هذا الزخم الوطني والحضور المتميز الذي يعلن انضمامه إلى صف النضال من أجل الوجود الوطني والمشترك الجمعي للمغاربة. فقد شهدت عاصمة المملكة يومي 25 و26 دجنبر 2013 المؤتمر الوطني الأول للغة العربية الذي اتخذ له موضوعا هو: واقع اللغة العربية بين التعددية والتنمية، جمع ثلة من السياسيين والأكاديميين والباحثين والجمعويين، تحت سقف اللغة العربية.
07-01-14
نادرة هي اللقاءات والمحطات التي يمكن أن تأخذ هذا الزخم الوطني والحضور المتميز الذي يعلن انضمامه إلى صف النضال من أجل الوجود الوطني والمشترك الجمعي للمغاربة. فقد شهدت عاصمة المملكة يومي 25 و26 دجنبر 2013 المؤتمر الوطني الأول للغة العربية الذي اتخذ له موضوعا هو: واقع اللغة العربية بين التعددية والتنمية، جمع ثلة من السياسيين والأكاديميين والباحثين والجمعويين، تحت سقف اللغة العربية.
والمتابع
للمشاهد العديدة والصور المؤثرة التي صاحبت يومين من جلسات المؤتمر
وفعالياته والتي تؤشر على المسار الجديد الذي اختطه المغرب بعد التعديل
الدستوري الأخير يمكنه الخروج بالعديد من القراءات التي تصب كلها في إطار
التوافق الوطني حول القضية اللغوية. فما تعانيه العربية اليوم من أزمات
يرتبط بعضها بوضعها اللساني وقدرتها على مواكبة زمن الحداثة والتقنية
والعلم، ويرتبط جزء آخر منها بالحروب المعلنة عليها تحت مسميات مختلفة تارة
باسم الخصوصية المحلية وأخرى باسم الكونية والحداثة، ويرتبط جزء آخر
بغيابها المتعمد أو التهميش عن الشأن العام والإدارة والإعلام والتدريس،
يجعلنا نقف وقفة تأمل ومحاسبة للذات والواقع عن دورنا في الحفاظ عليها.
وقد عد
المؤتمر محطة في مسار طويل اختطه الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية
منذ نشأته لفتح نقاش علمي واجتماعي تشارك فيه كل أطياف المجتمع المغربي.
فبعد أن ظل النقاش اللغوي حول العربية وقضاياها لردح من الزمن منحصرا في
المنتديات الفكرية والأكاديمية والعلمية غدا الآن حالة مجتمعية تشارك فيه
العديد من الأطراف: من هيئات أكاديمية وجامعية، ومؤسسة دينية وعلمية،
ومجالس محلية ومنتخبة، وأخيرا مؤسسات المجتمع المدني بكل تشكيلاتها. فأمكن
توصيف الأمر بأن العربية لم تعد قضية نخبة بل غدت حالة اجتماعية بامتياز
يشارك في خدمتها والدفاع عنها العلماء والأساتذة والمفكرون والسياسيون
والمنتسبون إلى المجتمع المدني .... إنها بداية مشوار النهوض بلغة الهوية
التي رسمت عبر قرون معالم وجودنا ووحدتنا.وقد حفل المؤتمر بصور عديدة
أهمها:
- الحضور الرسمي ممثلا في رئيس الحكومة والوزراء المعنيين بالشأنين اللغوي والجمعوي ومستشاري الملك، مما أعطى جوابا حاسما يثبت جوهرية الانتماء العربي وضرورته في بناء الوطن ونخبوية المنافحين عن الانتماء البديل. وبكلمة أوضح أن قرار الدولة بكل مؤسساتها الرسمية هو النهوض والارتقاء بوضع العربية وفق سياسة مندمجة ترتفع على التجاذب الإيديولوجي وتضع سياسة لغوية شاملة.
-الحضور الوازن للشخصيات الوطنية من جميع التيارات السياسية والأحزاب المشاركة في العملية السياسية والمعارضة لها، اليسارية واليمينية،الإسلامية والحداثية، في جمع لم يتحقق منذ مسيرات القضايا القومية الكبيرة. لقد كان الجمع محطة وطنية بامتياز ألفت بين الخصوم الإيديولوجيين والسياسيين تحت سقف الانتماء العربي، مما يعني أن المشترك الجمعي بين المغاربة كبير ومتسع ويمكن تحقيق التآلف حوله حين تصفو النيات وترتفع عن الخلافات الآتية من خارج الحدود. هذه دعوة للتفكير الجدي.
- صورة أخرى عمل المؤتمر على الانطلاق في ترسيخها والشروع في تنزيل جو التوافق حول المسألة اللغوية في المغرب، والمتمثلة في حضور المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في شخص عميده الدكتور أحمد بوكوس وكلمته في حفل الافتتاح. وقد تتعدد القراءات لهذا الحضور المتميز، لكن الأكيد أنه يوحي ببداية جديدة في رسم معالم سياسة لغوية مندمجة تعطي لكل لغة مكانتها الطبيعية. فالدفاع عن العربية لا يلغي الإيمان بالمكون الأمازيغي داخل الثقافة الوطنية بل إن المشرع قد أكد ملكية كل المغاربة لهذا الكنز الثقافي. وهذا المسار سيؤدي إلى نتيجتين أساسيتين: أولاهما النهوض باللغات الوطنية وثانيهما نزع فتيل المواجهة الهوياتية التي تستفيد منها الأطراف الاستئصالية التي ستضرر من حالة التوافق ولا يمكنها الحياة إلا في جو التوتر. وخير الأمثلة الرد السريع على المؤتمر بإبراز شريط قديم ومجتزأ للدكتور المقرئ أبو زيد.
- توجيه الدعوة لكل الأطراف بمن فيهم السيد نور الدين عيوش صاحب مذكرة التدريج، مما يرسم معالم الانفتاح الذي اختطه الائتلاف المنظم على الآخر المختلف فكريا ومنهجيا. لأننا نقول بأن المغرب ملك لنا جميعا نشترك في الانتماء والمستقبل، ودون الدخول في النيات، والنقاش والتناظر هو ديدن الخروج من الأزمة. وأعتقد أن الرسالة قد وصلت وأن المؤتمر قد خلق إجماعا وطنيا حول قضية اللغة العربية.
- الحضور المتميز لمجموعة من الفعاليات الأكاديمية التي أرخت للبحث العلمي في العربية والتربية والسياسة أعطى وهجا استثنائيا للمؤتمر وأدخله في دواليب المقاربات البحثية للإشكال اللغوي.
صور كثيرة نستقيها من مأدبة المؤتمر الوطني الأول للغة العربية وتجملها ثلاث رسائل:
1. الوحدة الوطنية بين كل الأطياف الفكرية والسياسية حول ضرورة الارتقاء باللغة العربية لغة دين وحضارة وانتماء.
2. التفكير في عمق الإشكال اللغوي ضمن دائرة التوافق المجتمعي بعيدا عن التجاذب الهوياتي والصراع المؤدلج.
3. الانتقال نحو العمل الإجرائي لجعل العربية لغة رسمية نصا وفعلا ومأسسة.
وبالطبع لكل نجاح خصوم، والخصوم كشروا عن أنيابهم، لكن قدرة هذا الشعب في عزل الاستثناء كبيرة أثبتتها جلسات المؤتمر ويمكننا تنزيلها واقعيا وبكل جرأة مطلوبة.
* رئيس الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية
الخميس، 2 يناير 2014
تـــعزية
ببالغ الأسى
والحزن العميق تلقينا خبر وفاة والد أخينا ذ.رشيد الطالبي ، ومازالت جراح رزئه في
أمه في الأسبوع الماضي لم تندمل بعد ،وبهذه المناسبة الأليمة، والمصاب الجلل ،
أتوجه أصالة عن نفسي ونيابة عن باقي أعضاء المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل
بالمغرب بجهة مكناس تافيلالت وباقي القطاعات ببالغ التعازي ، سائلا الله عز وجل أن
يسكنهما فسيح جنانه ، وأن يبدلهما أهلا خيرا من أهلهما ودارا خيرا من دارهما ، وأن
يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان. و (إنا
لله وإنا إليه راجعون) صدق الله العظيم.
الكاتب الجهوي
عبد
العالي الخالدي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


















